حراك تضامني مع ولد خطري ورفاقه | النعمة اليوم

حراك تضامني مع ولد خطري ورفاقه

سبت, 10/03/2020 - 14:42

نظم مساء الجمعة نشاطا تضامنيا مع ضحایا حادث "شارع عزیز" الذي راحت ضحیته الفتاة أمیمه، وعلى إثره تم سجن إبراھیم ولد خطري ومحمد ولد أعبيدي والزینه بنت أحمد.
ونظم النشاط بحضور شخصیات سیاسیة وبرلمانیة وحقوقیة وجمھور حاشد من أھالي الثلاثي الذي یخضع للحبس الاحتياطي منذ إحالتھم إلى القضاء.
وخلال الحراك تعاقب على منبر الخطابة العدید من الشخصیات التي عبرت في البدایة عن مواساتھا لأسرة الفقیدة، راجیة لھا الرحمة والغفران ولأسرتھا الصبر والسلوان.
ثم تحدثت عن مسار القضیة، منبھة إلى أن السجناء الثلاثة لم یعد ھناك أي داعي لاستمرار سجنھم، بعد تبرئتھم من طرف القضاء من تھمة الاغتصاب وقتل الضحیة، مشددین على وجود بعض الأشخاص الذین عملوا على تشویه الحقائق والعمل على تصفیة الحسابات مع السجناء، مؤكدین على أن الثلاثة برأتھم الوقائع وتصریحات الشاھد الوحید حول الواقعة، كما أن مرتكبي الجریمة أنفسھم اعترفوا اعترافات مفصلة بجریمتھم.
وأكد أصحاب الحراك التضامني على قناعتھم بأن العدالة ستعمل على إحقاق الحق وستأخذ مجراھا الطبیعي والمنتظر منھا دون: "أیة تأثیرات مغرضة وسلبیة، سبیلا لاستفادة السجناء من الحریة المؤقتة"، كما أكدوا ضرورة أن ینال عناصر العصابة الإجرامیة أقسى العقوبات، نظرا لما ارتكبوه في حق الضحیة أمیمه، وأعلن أصحاب الحراك التضامني مع ضحایا حادث "شارع عزیز" عن: "مد الید وتوظیف كل الطاقات وقوفا مع الحق وذوي الضحیة حتى ینتزع لھم حقھم كاملا غیر منقوص عاجلا غیر آجل، مطالبین السلطات الإداریة والأمنیة بالعمل على توفیر المزید من الأمن والسكینة والطمأنینة باستئصال ھذا النوع من البطش والخبث وأھله".
وتم التحدث عن الوضعیة الخاصة للسجناء خلال المؤتمر الصحفي، فعن: الزینة بنت أحمد قال أصحاب الحراك إنھا: "تقبع في سجن النساء ولا یعرف أحد ماذا یؤول إلیه مصیرھا، لأنھا معرضة لا قدر الله للمجھول".
وعن محمد ولد اعبیدي، قال الحراك إنه: "كان في إجازة وھو مھدد بفقدان عمله نتیجة طول الغیاب".
أما عن إبراھیم ولد خطري فقالوا إنه: "لطخت سمعته وعرضت حیاته الاجتماعية لما لا تعرف مآلاته".

وأعلن أصحاب الحراك التضامني مع السجناء الثلاثة أنھم یحیطون علما الجمیع بأنھم یحتفظون لأنفسھم "في اختیار الوقت المناسب لمقاضاة من تطاول على ذویھم ولطخ سمعتھم لدى الشارع بالأكاذیب والقیل والقال عند الشرطة والعدالة وكل من له صلة بالأبریاء الثلاثة، لا لشيء إلا لأنھم أو لأن بعضھم قد یتقاسم معھم نفس الرأي، ساعین من وراء ذلك إلى خلط الأوراق".